محمد محفوظ
96
تراجم المؤلفين التونسيين
مؤلفاته : 1 - الإسعاد في مقاصد الإرشاد وهو شرح على « الإرشاد » لإمام الحرمين في أصول الدين ( علم الكلام ) ألّفه بتونس سنة 644 / 1247 منه نسخة بخط محمد بن ميمون بن تميم الواصلي التونسي ، فرغ من نسخها في شوّال 841 / 1439 جاء فيها « ألّفه بحضرة تونس الفقيه العارف الحبر الصوفي أبو محمد عبد العزيز بن إبراهيم بن بزيزة سنة 644 » . ويبدو أنه كان في عزمه إفراد الأسماء الحسنى بتأليف مستقل على ما يستفاد من أوائل كتابه « الإسعاد » إذ جاء فيه « بدأ الإمام بالاسم الأعظم الذي هو قطب الأسماء والجامع لمعانيها وقد رأينا أن نفرد للكلام عليها كتابا مستقلا بنفسه جامعا لحقائقها مطلعا على أسرارها إن شاء الله تعالى ، وأمهل في العمر ، ويسر إتمامها في هذا القصد الجميل ، والله يجعل ذلك لوجهه . . . » . ويوجد قبله شرح « الإرشاد » لأبي العز بن المقترح ، يجمعهما مجلد واحد وتوجد هذه النسخة بالمكتبة الوطنية بتونس ، وأصلها من مكتبة الشيخ علي النوري بصفاقس . 2 - الأنوار في فضل القرآن والدعاء والاستغفار ، رسالة صغيرة في 28 ورقة أورد فيها أربعين حديثا في فضل القرآن ، وما أعد الله سبحانه لقارئه والعاملين به من الثواب الجزيل ، ثم ذكر آثارا في فضائل بعض السور ثم عقد بابا فيما أخبر عنه النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - في الأمر بذكر الله والترغيب فيه وما للذاكرين من الأجر الجسيم ، وفي آخرها باب في فضل الدعاء ، توجد بالمكتبة الوطنية بتونس . 3 - إيضاح السبيل إلى مناجي التأويل ، ورد ذكره في « الإسعاد بمقاصد الإرشاد » بعد أن ذكر تأويل إمام الحرمين لمشكلات الآي والأخبار إلى أن قال : « ثم ذكر بعد قوله عليه السلام « إن الله خلق آدم على صورته » وهو حديث انفرد به مسلم ، وفي أفراد مسلم ابن الحجاج خلاف بين أهل العلم ، ووهم الإمام بقوله : « غير مدوّن » وقد ذكرنا لجميع طرقه وتأويلاته في كتاب « منهاج العوارف إلى روح المعارف » واختصاره المسمّى « إيضاح السبيل إلى مناجي التأويل » ولا نطيل بذكرها ههنا فمن أراد فليطلبه هنالك » . 4 - تفسير القرآن جمع فيه بين تفسير ابن عطية وتفسير الزمخشري . 5 - التنبيه على مواضع من « منهاج الأدلة » لابن رشد الحفيد الفيلسوف ذكره في كتاب « الإسعاد » ورد فيه : « وله في كتابه الصغير الذي سماه « منهاج الأدلة » مواضع نبهنا عليها وفيها غلط فاحش » . 6 - شرح الأحكام الصغرى لعبد الحق الإشبيلي ، في فقه الحديث .